Chapter Text
سهامُ الحبِّ تُصيبُ، وجعُها يخترقُ الكيان،
علامةُ القلبِ حين يرهقُه الحُسنُ والهيام.
تعالَ نُشارِكُ الخمرَ والأغاني الرقيقةَ اللحن،
عن سُليمى، إلهامٍ سماويٍّ، عَذْبةِ الفتن.
يا من تنادي السيّدةَ الحسناء،
اعلمْ أنَّ الغيرةَ تلتهمُني في الخفاء.
حتى ثيابَها أغارُ عليها بشغفٍ دفين،
تُلامسُ بشرتَها الرقيقةَ، كالعطرِ في الحنين.
يا ليلةَ الليالي، يا نومًا أبديًّا،
يا ليلُ، يا ليلُ، يا جمالًا سرمديًّا.
في همساتٍ خفيّةٍ أسمعُ ذويها،
ووشوشاتُهم تُغذّي غيرتي فيها.
تحرقني الغيرةُ في كلِّ كأسٍ تمسّ شفاهَها،
قبلةٌ محرومةٌ، ومرارةُ حبٍّ في هواها.
يا ليلُ، يا ليلُ، يا حلمًا بلا انتهاء،
يا ليلُ، يا ليلُ، يا شِعرَ الوجدِ والعناء.
هكذا أُستهلكُ، روحي في الأسرِ أسيرة،
بنارِ الحبِّ الداكنةِ، بضوءٍ لا يغيبُ عني لحظةً صغيرة.
في جمالِ سُليمى ضِعتُ، لا مَفرّ ولا خلاص،
قلبٌ أسيرٌ، مصلوبٌ على دربِ الهوى إلى الأبدِ بلا فِصاح.
