Actions

Work Header

قولي هيك و ما تقولي هيك

Summary:

تروسي مش عارفة راسها من رجليها و بتسئل إمها سؤال صعب

Notes:

The Palestinian dialect, to me, is an unparalleled voice in storytelling. So much charm, so much character, so vivacious, so tender. I always thought it’s very sad that Arabic just doesn’t exist in a ton of online spaces. I also didn’t just want to write a stuffy, strictly MSA/Fusha Arabic fic. I hate the sound of it, how it flattens cadence, emotion, and the inherent playfulness of oral storytelling.

So, in an almost exact recreation of how my family and I speak, a fic in colloquial Palestinian Arabic. Apparently the very first (and possibly only one) of its kind.

Work Text:

كانو تروسي و ثلاسا قاعدين في الصالون لمن خطر على بال تروسي تسأل إمها عن أصولهم

"ماما، إحنا من وين؟" قالت تروسي

"روحي إسئلي أبوكي الخنزير" قالت ثلاسا

"ليش انتي ما بتعرفيش؟"

"لا بعرف بس يعني سؤالك مش عاجبني"

"ليش يا امي؟" 

"يعني كيف ما بتعرفي؟ انتي شايفاني شقرة و بيضة؟ مش شايفة خلقة ابوكي؟"

"طيب خلص ما تعصبيش" قالت تروسي

"لا بدي اعصب و بدي اعصب كتير كمان…. احنا فلسطينيين يا روحي انتي… انا فلسطينية و ابوكي للأسف فلسطيني كمان. ابوكي من بير السبع و انا من غزّة"

"طيب كيف اجيتو انتي و بابا على أمريكا؟" قالت تروسي

"زوجي القديم جنسني و كنا بنسافر انا و ياه كل مكان. روحنا كورائين و غيرو كمان" قالت ثلاسا

"ايش صارلو بعدين؟" قالت تروسي

"انحرق يا امي… من الحسد. هما عندهم سحر هناك" قالت ثلاسا

"كيف يعني انحرق؟"

"يعني اتشروح مسكين بالنار لحد ما صار فحمة..."

"ماما الله يخليكي احكي عنجد"

"شايفاني بضحك يا أمي؟ بقلك ولعو في المطعم اللي كنا قاعدين في و راح فيها الغلبان"

طبعا، ما كنوش ب مطعم و كانو في كابريه بس هذا مو اشي بينحكى لبنت صغيرة

سكتت تروسي و كانت زعلانة ع امها

"ايش مالك؟ ليش زعلتي؟"

"ماما انتي مسكينة"

"كلنا مساكين يا حبيبتي"

حضنت ثلاسا تروسي.

 

تاني يوم، راحت تروسي ل أبوها، الخنزير اللي سبق ذكره

"يابا، من وين إحنا؟"

"من امريكا حبيبتي... إحنا امريكان"

"ماما قالت احنا فلسطينيين"

"امك فلاحة حبيبتي سبيكي منها" قال شادي

ل سوء حظ شادي، كانت ثلاسا بتمر و سمعتو بحكي ه الحكي. و بس عشان تكونو عارفين، ما كنتش صدفة. من لمن شافت تروسي رايحة لعند ابوها، قامت ثلاسا وراها

"ليش بتكزب ع البنت يا ملغوص؟" قالت ثلاسا

"انتي ليش بتعبي راسها هبل ما منو قيمة؟ ايش عرفها فلسطين ما فلسطين يا بنت الحلال؟" قال شادي

"لازم تعرف... لازم تعرف ليش بابا اسمر مو ابيضاني و ليش ماما مو شقرة"

"بابا حبيبتي روحي ع غرفتك بدي اكلم ماما طيب؟"

"لا بدك تقعدي هان و تسمعي!" قالت ثلاسا

تروسي كانت خايفة. هي حسبت الموضوع كلو اشي بريء مو حيولع نار في الفتيل

"يعني يا بنت الحلال ايش الفايدة؟ هيها عرفت انو احنا فلسطينيين... ايش اخّر او قدّم؟"

"انتا واحد يهودي بتعرف ولا لاء؟ هذا اصلنا. بكرة بدك ياها تتزوج زي الامريكان البقر؟"

"i doo... i dooo... الله يلعن مزهبك يا شيخ"

قعد شادي يضحك على تقليد ثلاسا للبنات الامريكيات

"ايش بضّحك ان شاء الله؟"

سخسخ شادي من الضحك مما خلاّ ثلاسا تضحك هي كمان.

"مفيش اشي بضحك بقلك…." قالت ثلاسا هيك و هي نفسها قاعدة بتضحك

"تعالي حبيبتي تعالي، تعالي يا بنتي"

اشّر شادي ل تروسي انها تحضنو

"خلص حبيبتي عشان ماما ما تزعل... احنا فلسطينيين.. طيب؟ ابا عن جد... ماما من غزة و بابا من بير السبع"

"أيوا هيك! هاذا الصح!"

نزلت ثلاسا ل مستوى تروسي

"انتي من وين؟ انتي فلسطينية ولا امريكية؟"

"انا فلسطنية!" قالت تروسي

"فديتك ما احلاكي… فلسطنية و بفتخر؟"

"انا فلسطينية و بفتخر!"

"ايوه شطورة…. بس في المدرسة ازا سئلوكي قولي انا أمريكية زيكم"